‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتوحات أبجدية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتوحات أبجدية. إظهار كافة الرسائل

كلمةٌ فَصل

نص شعري: يُسر فوزي

بينَ مفاصلِ العشقِ
يتألّقُ شعاع الحرف
وميض شفاه
يلثمُ وجنةَ لغةِ الضادِ
فتغدو ... واحةً
من القوافى الحسان
تشع كالجمر
و تلهب النار من تحت الرماد

وعلى مَسْرى العِشقِ
شَيّدْتُ مِحْرابَ لغةِ الحبِ
أغرقتُ جميعَ الحروفِ الخرساءَ
نَحَيْتُ جانباً كلَ الفواصلِ
النقاطِ والرموزِ
اكتفيتُ بهمزةِ وصلٍ
أقصيتُ مِنَ المفرداتِ
ترانيمَ الأنا
أعدمتُ كلَ المسافاتِ
لتتعانقَ فى سماءِ الوصلِ
زخاتَ الكلماتِ

أسكبُ بينَ كفيكَ
جنونَ الحروف
يسحقني خجلُ أنفاسي
ما بينَ حرفٍ و حرفٍ
يبتلعني عبقُ الصمتِ
تورقُ الفواصلُ
ويتلاشى عبيرُ الكلماتِ
وما بينَ صمتٍ و بوحٍ
تحترقُ الحروفُ
فوقَ شفاهِ المطر
ومِنْ بينِ رَمادِها المُبَلل
تهمسُ أنفاسُكَ
صمتيّ ينبضُ عِشقاً
لتذهبَ للجحيمِ
ثرثرةُ الكلماتِ الصماءَ
مِنَ الألفِ إلى الياءِ

ويصرخُ فؤادُكَ المجبولُ
على الصَمْتِ
لَنْ أمتطى صهوةَ
ألوانِ القولِ
لقرعِ غمرةَ الوجدِ
فهمسةُ حُبٍ
تُضرِمُ فى الأضلعِ ناراً
وتسكبُ مَِنّ القولِ
فوقَ الشفاهِ الندية
تسقى رُبَى الروحِ
سُلافَ لُجَةَ العشقِ
وتفجرُ على ضفافِ
نبضِ الهوى
ربيعاً طلقاً
غيرَ كَلِفٍ
بطعومِ رحيقِ
الأحلامِ الوردية

و تسقطُ بينَ كفيِ
الأحرف صَرْعَى
مِنْ شظفِ البوحِ
هَلْ أُقْلِعُ عَنِ السَرَى؟
بينَ ألوانِ قول ٍ
ترشحُ بعطرِ الأحلامِ
وأتوغلُ
فى شِعابِ صَمْتٍ
تلتهمُ وشوشةَ السلوى
....وغناءَ العصافيرِ
يهزنى عصف الوجيعة
تخمدُ حُزمُ اللهبِ
المنثورةُِ شُهُباً
فى شرايينِ الكرومِ
فتخاطبنى فى لغةِ الهوى عيناكَ
أحِبُكِ في صَمْتيَ الوارفِ

تحضنُ قبضةً مِنْ نورِ الكَلِمِ
و بين أذرع الضوء
تحملُ انكسارَ الشمسِ
على عتباتِ أدراجِ الليلِ
تغزلُ مِنْ ضوءِ القمرِ
جدائلَ مِنْ نورِ
وعِقداً مِنْ فيروزِ
جِيدُ الكُرومِ يهتزُ ألقاً
مساماتُ الروحِ
ينسابُ بينَ طياتها
لحنُ العندليبِ
وتحتَ ظلالِ السكونِ
تتراقصُ أبجديةُ العشقِ
...... ثملةً
على سُلّمِ
نبضاتِ القلوبِ

حددتَ مساركَ
واخترتُ مساري
وما بينَ جُنونِ صَمْتكَ
وجنونِ بوحي
يعانقُ بريقُ الشمسِ
حنايا الغيمات
فيتساقطُ مطرُ الوردِ
بذرةُ حُبٍ
تزرعني بينَ ألوانِ الفصولِ
وردةَ عشقٍ
يفوحُ عبيرُها
بكلِ لونٍ وفصلٍ
وما بينَ البوحِ والصَمْتِ
اخترتُكَ أنت
وهذهِ كلمةُ فصلْ

بقلم يُسر فوزي / تونس

بين فواصل الكلمات...أحبك أكثر



شعر/ ميمي أحمد قدري

ظَمْأى للِقائه
ينمو بقلبي العُتْرُفانُ
قسماً بخالقي لأَعْجِفُ
الروحَ على الحبيبِ
ليتملكَها التعجُّفُ
وتستكينَ القوافي
فيورقُ الحرفُ على
وزنِ القصيدِ
وتخرُ السطورُ ساجدةً
فتهبُ السماءُ منتصبةْ
حينها وحينها فقط
ينبثقُ وليدُ العشقِ
في ليلةِ البراءِ
ليتَبَرأ القمرُ فيها مِنْ
مملكةِ الشمسِ
ويحفظَ البارئُ
مسرى الوليدِ
فيستقيمُ الدَّرْءُ
بنيازك الأملْ
وأقيمُ الدروءَ قِواماً
فهمسُ الحبيبِ
يَتَقَوَّمُ
ويُضحي
الداءُ دواءً
فتتقلصُ شفاهُ الألمِ
وتتسعُ دروبُ الشفاءِ
فهتكُ سترِ الغيابْ
ومِنْ قِلاتٍ
يَتَفَجِرُ ماءُ زَغْرَبَ
فتشدو على أسمِ الثَّمِيلِ
تَذَيَّأَتَ دروعِ الهوانِ
لتُدثرنا بنسماتِ الرحمنْ
هُرِئَ بالقلبِ الأنينِ
بين فواصلِ الزمن
وَكَثُرَ وتظافرَ الهِنْءُ،
من حروفِ اللغة
وبينَ غياهبِ الكلماتِ
اندثرَ السرابُ
وأنطفأ الجمرْ
تَأْتِي السَّحابَ وتَأْتال
مساراتُ القِدْرِ
كَلأْتٍ لوجه الحبيب
فتأذنُ للروحِ
أنْ تنزفَ على الورقِ
تَضَجِعُ السماءُ
بينَ أحضانِ القمرِ
وتمدُ الشمسُ يداً للمغيبِ
وترجوعدمَ اللقاءْ
يفترشُ الضحى الأرضَ
فتحلقُ الفراشاتُ
بينَ رحيقِ وردةٍ
وعطرِ زهرةْ
وأسطرُ بالنجومِ
عبقَ الكلماتِ
وبينَ فواصلها أحبكَ أكثرْ
أحبكَ أكثرَ فاكثرْ

القاهرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010

وتريات.. الشاعر محمد نجيب الرمادي


وتريات الشاعر محمد نجيب الرمادي

عاهدت
نفسى ألا ألوم..فإن شئت الملامة فَلُمْ..ماعاد الأمس مثل اليوم..لافرق بين دمع ودم..لن أسألك كيف هان قلبى.. لن أسال بلما ولم.. أنا اشتريتك بما أملك..فإن بعتنى فاخبرنى بكم.

عهد الوفاء
عَاهَــدتُ نَفْسى ألا ألوم فِإن شِـئتَ الملامـةَ فََلُمْ مَاعَـادَ الأمْسُ مِثلَ اليومَ لافـــرقُ بينَ دمعٍ ودمْ لنْ أسْـألَ كيف هانّ قَلْبى لنْ أســـألَ بِلمّا وَلـمْ أنا اشتــريتُكَ بما أمْـلكْ فإن بعتنى اخ...

نوافذ


شعر : رياض الشرايطي

النّافذة الأولى :

مرميّ في آخر مربّع للبيت،
تبكي على الورق،
تعدّ حبيباتك ،، و تنـــام..

النّافذة الثّانية:

كنت تتكىء في الظّلام،
على مرآتك / الرّخام،
و حلمك يتشظّى ،
يسامرك بالآلام....

النّافذة الثّالثة:

لا هروب لك الآن من قصيدك،
لا ملاذ يأويك،
فلتنتظر ماثلا في حصارك،
ممتثلا لحروفك،
عسى وطنا مائيّا،
تطرّزه كلمــاتك.....

النّافذة الرّابعة:

كالأزقّة عند الطّوفان،
يحتلّك وحل الفوضى....

النّافذة الخامسة:

جرّحتك الإناث ،
فبتّ تصنع من ورقك ،
سفنا و صواريخ،
و تحلم بالرّحيــل....

النّافذة السّادسة:

ليس في قاع عينيك ،
سوى ماء غسيل ،
لآخر قصيدة ،
و بعض ساعة وئيدة،
ازدحمت بنساء بلون العويل...

النّافذة السّابعة:

أيا الشاعر،
عتـــيق جدّا أنت،
تحمل منذ أمد على الكفّ،
لأباريق الخمر مشنقة،
كالإنســــــــان حزيـــنة

الرأس



نص شعري/ رياض الشرايطي

قدْ تتعثّرْفي ريش البوم..
أذن جازفْ بولوج أركان الجمجمة الموبوءة ...
و أقرأ نعيقها على جدران الجبين المفقوء......

الـــــــــــــــــشاردة الأولى:

يستوطن غور جمجمتي
مخلب جرذ ..
ينبش قبو طفولتي ..
فيحتلّني البكاء.........

الــــــــــــــــــواردة:

من يشتري قصيدي
بكرّاس لولدي....

الـــــــــــــــــشاردة الثّانية:

حين تلفّ بيتي حبال الشّمس..
تهرب المنضدة و القلم ..
و أبقى كما النّهار وحدي..
أعوي .. كنوّار لوز ..
أضاع ليلته السوداءْ....

الــــــــــــــــــواردة:

اللّيل جــنّة المجانين..
و محــــطّة المتعبـيـن....

الـــــــــــــــــشاردة الثّـــــــالثة:

كلّنا،، قبل المساء الصّبر...
أشباه أذناب زواحف عند البتر .......

الــــــــــــــــــواردة:

القوارير باللّيل تحاصرنا....
فنروم معانفة النّادل طويلا...طويلا.

الـــــــــــــــــشاردة الــــــــــرّابعة:

الأصحاب قناديل
كهف الدّنيا......

الــــــــــــــــــواردة:

ثلاث ليس لها وجود .
الغول و العنقاء ... و الخلّ الودود...